محمد بن جرير الطبري
172
جامع البيان عن تأويل آي القرآن ( تحقيق شاكر )
10401 - حدثنا محمد بن الحسين قال ، حدثنا أحمد بن مفضل قال ، حدثنا أسباط ، عن السدي : " ولا تهنوا في ابتغاء القوم إن تكونوا تألمون فإنهم يألمون كما تألمون " ، قال يقول : لا تضعفوا في طلب القوم ، فإن تكونوا تيجعون الجراحات ، ( 1 ) فإنهم يَيْجعون كما تيجعون . * * * 10402 - حدثني المثنى قال ، حدثنا أبو حذيفة قال ، حدثنا شبل ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد : " ولا تهنوا في ابتغاء القوم " ، لا تضعفوا . 10403 - حدثني المثنى قال ، حدثنا إسحاق قال ، حدثنا عبد الله بن أبي جعفر ، عن أبيه ، عن الربيع قوله : " ولا تهنوا " ، يقول : لا تضعفوا . ( 2 ) 10404 - حدثني يونس قال ، أخبرنا ابن وهب قال ، قال ابن زيد في قوله : " ولا تهنوا في ابتغاء القوم " ، قال يقول : لا تضعفوا عن ابتغائهم = " إن تكونوا تألمون " القتال = " فإنهم يألمون كما تألمون " . وهذا قبل أن تصيبهم الجراح ( 3 ) = إن كنتم تكرهون القتال فتألمونه = " فإنهم يألمون كما تألمون وترجون من الله ما لا يرجون " ، يقول : فلا تضعفوا في ابتغائهم بمكان القتال . ( 4 ) 10405 - حدثني المثنى قال ، حدثنا عبد الله بن صالح قال ، حدثني معاوية ، عن علي ، عن ابن عباس قوله : " إن تكونوا تألمون " ، توجعون . 10406 - حدثنا القاسم قال ، حدثنا الحسين قال ، حدثني حجاج ، عن ابن جريج " إن تكونوا تألمون " ، قال : توجعون لما يصيبكم منهم ، فإنهم يوجعون
--> ( 1 ) في المطبوعة : " تيجعون من الجراحات " بزيادة " من " ، والذي في المخطوطة صواب . ( 2 ) هذا الأثر لم يتم في المخطوطة ، فقد انتهت الصحيفة بقوله تعالى " فلا تهنوا " ، ثم قلب الوجه الآخر وكتب " في ابتغاء القوم . . . " ، وساق بقية الخبر التالي وأسقط إسناده . وتركت ما في المطبوعة على حاله ، وهو الصواب بلا شك . ( 3 ) في المطبوعة : " قال : وهذا . . . " بزيادة " قال " ، وأثبت ما في المخطوطة . ( 4 ) في المطبوعة : " مكان القتال " ، وفي المخطوطة : " لمكان القتال " ، وهذا صواب قراءتها ، يعني : جدهم في التماس القوم في المعركة .